الأحد، 12 أبريل، 2015

الخميس، 9 أبريل، 2015

بلوزه كروشيه ملونه صيفيه 2015 مع الباترون




افضل طريقه لعقاب طفلك ....طريقة تأديبية رائعة



هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء... لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة عمرية لها معاناتها في التأديب
وكلما كبر الطفل احتجنا لأساليب مختلفة في التعامل معه ولكن ستجدين أن )اسلوب الاختيار بالعقوبة
( يصلح لجميع الأعمار ونتائجه ايجابية وقبل أن نعمل بهذا الأسلوب لابد أن نتأكد إذا كان الطفل جاهلا أم متعمدا
عند ارتكاب الخطأ حتى يكون التأديب نافعا، فلو كان جاهلا أو ارتكب خطأ غير متعمد ففي هذه الحالة لا داعي للتأديب
والعقوبة وإنما يكفي أن ننبهه على خطئه ، أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة يمكننا أن نؤدبه
بأساليب كثيرة منها الحرمان من الامتيازات أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفٍ أو ضرب كما يمكننا استخدام
(أسلوب الاختيار بالعقوبة )
وفكرة هذا الأسلوب أن نطلب منه الجلوس وحده فيفكر في ثلاث عقوبات يقترحها علينا مثل (الحرمان من المصروف
أو عدم زيارة صديقه هذا الأسبوع أو أخذ الهاتف منه لمدة يوم) ونحن نختار واحدة منها لينفذها على نفسه وفي حالة
اختيار ثلاثة عقوبات لا تناسب الوالدين مثل( يذهب للنوم أو يصمت لمدة ساعة أو يرتب غرفته) ففي هذه الحالة نطلب
منه اقتراح ثلاث عقوبات غيرها.
اثر العقوبة على العلاقة الوالدية :
الطفل عندما يختار العقوبة وينفذها فإننا في هذه الحالة نجعل المعركة بين الطفل والخطأ وليس بينه وبين الوالدين
فنكون قد حافظنا علي رابطة المحبة الوالدية وكذلك نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على انسانيته فلم نحقره أو نهينه.
ولكن تقول الام معترضة قد تكون العقوبات التي يقترحها لا تشفي غليلي .......
علينا أن نفرق بين التأديب والتعذيب فالهدف من التأديب هو تقويم السلوك وهذا يحتاج إلى صبر ومتابعة
وحوار واستمرار في التوجيه أما أن نصرخ في وجهه أو أن نضربه ضربا شديدا فهذا (تعذيب وليس تأديبا) ، إننا عندما نعاقب أبناءنا
فإننا لا نعاقبهم بمستوى الخطأ الذي ارتكبوه وإنما نزيد عليهم في العقوبة لأنها ممزوجة بالغضب وذلك بسبب كثرة الضغوط
علينا فيكون أبناؤنا ضحية توترنا وعصبيتنا من الحياة ولهذا نحن نندم بعد عقابهم على تعجلنا أو عدم ضبط أعصابنا ، و عندما
تقولين لابنك اذهب واجلس لوحدك وفكر بثلاث عقوبات لأختار أنا واحدة منها لأنفذها عليك فإن هذا الموقف هو تأديب في حد ذاته لأن فيه حوارا نفسيا بين المخطئ وهو الطفل وذاته وهذا تصرف جيد لتقويم السلوك ومراجعة الخطأ الذي ارتكب وهو وقفة تربوية مؤثرة.
ان هذه الطريقة التأديبية الرائعة هي أسلوب قرآني تربوي في التأديب فالله تعالي يعطي للمذنب أو للمخطئ ثلاثة خيارات مثل كفارة من جامع زوجته في نهار رمضان أو كفارة اليمين وغيرها من الكفارات فإن الشريعة الإسلامية تعطي ثلاثة خيارات لمرتكب الخطأ وهذا أسلوب تأديبي راق إن القرآن والسنة فيها أساليب تربوية عظيمة في تقويم السلوك البشري للصغار والكبار 

فضول طفلك مؤشر على ذكائه





الأطفال ذوو الفضول العالي هم أطفال مرهقون لكثرة فضولهم ولكن هناك وجه آخر لهذا الفضول وهو وجه مشرق ومبشر بالخير وهو وجه الذكاء عند الطفل.
فالطفل الفضول الكثير الأسئلة هو طفل يحمل في رأسه دماغا يقظا ومتمتعا بدرجة ممتازة من الذكاء، وهو يظهر جليا في كثرة الأسئلة عن كافة الأمور وأيضا يمتلك نموا فكريا ممتازا وهو يحاول ان يكتشف العالم ويفهم كافة الأمور المحيطة به.
ملامح الفضول :
1- كثرة الاستفسارات عن كافة الأمور.
2- التدخل في كافة الأمور وإظهار رغبة بالمشاركة حتى في أعمال ليست من اختصاصه.
3- عدم الاكتفاء بالسؤال عن الامر إنما يحاول الدخول في التفاصيل.
4- عند الإجابة على أسئلة الطفل الفضول يتبعه بسؤال آخر دون ملل.
أهمية فضول الأطفال:
تتلخص أهمية الفضول عند الأطفال بعدة مؤشرات على التطور الشامل للطفل، والفضول هو من أهم من يرسل الإشارات على التطور الايجابي في مسيرة النمو والبناء في شخصية الطفل ومن تلك المؤشرات:
1- بدء النمو الفكري للطفل.
2- تحسين مستوى الإدراك عند الطفل لكل ما يدور من حوله.
3- الفضول يدل على ان الطفل يمتلك قدرا متعاليا من الذكاء.
4- الفضول يدفع الطفل للتعلم من كل ما يحيط به ويتمكن بذلك من تنشيط دماغه باستمرار وتدعيمه بالمعلومات المتنوعة التي يكتسبها من فضوله، وغالبا هي معلومات لا تنسى لأنه هو بحث عنها ولم يفرضها الآخرون عليه.
كيف نتعامل مع فضول الأطفال ؟
يجب على المربي ان يحسن التعامل مع فضول الطفل بأفضل الطرق لجعل فضول الطفل منارة علم ووعي وإدراك للطفل، لا ان نجعل فضول الطفل مرحلة تأنيب وتوبيخ للطفل لكثرة فضوله وما يرافقه.
لذلك هناك أمور يجب ان يأخذها المربي بعين الاعتبار عند تعاطيه مع فضول الأطفال وهي كالتالي:
1- الابتعاد كليا عن أسلوب الصد لفضول الطفل، هذا أمر قد يؤدي إلى امتناع الطفل عن التفكير بما حوله وعن امتناعه
عن الاستفسار في سبيل التطوير الفكري الخاص به، بل يجب ان يتجاوب المربي مع فضول الطفل قدر الإمكان وان يتعاون مع الطفل بشان فضوله وملحقاته.
2- عند توجيه أي سؤال من الطفل يجب ان يجد الجواب لا محالة من المربي مهما كان السؤال محرجا ،مثلا كان يسال الطفل والدته ( من أين جئت أنا يا أمي وكيف ) هذا سؤال محرج وعادة يتم التهرب منه وهذا خطأ بل يجب الإجابة عليه
بأفضل وسيلة ممكنة يفهم الطفل من خلالها شيئا عن طريقة حضوره للعالم دون الخوض في التفاصيل. وامتناع المربي عن الإجابة عن الأسئلة لن تدفع الطفل على عدم تكرارها بل ستدفعه إلى الذهاب لمكان آخر ولإنسان آخر وطرحها عليه.
ونحن لن نعلم كيف سيرد هذا الشخص على الطفل، فمن المحتمل ان يرد عليه بطرق تخرب شخصية الطفل وتؤذيه.
3- الرد على التساؤلات وفق كل سؤال دون التحايل على الطفل لإدخاله في متاهات لكي ننسيه السؤال الذي طرحه بل نجاوب بمنتهى الصراحة، ولكن على الإجابة ان تحمل معلومة وردا مقنعا للطفل دون الخوض في التفاصيل الصغيرة والتي لا تناسب عمر الطفل بل يكفي ان نوصل له معلومات عامة ولاحقا مع تطور نموه يكتسب معلومات أكثر دقة.
4- عادة المعلومة التي يبحث عنها الطفل تبقى راسخة في دماغه لأنه كما ذكر بالأعلى هي معلومات غير مفروضة
عليه بل هو من ذهب للبحث عنها لذلك تبقى في ذاكرته فترات طويلة جدا، لذلك يجب توخي الحذر في الإجابة ويجب ان تتصف إجاباتنا بالمصداقية العالية. أما عند عدم توفر معلومات عن ما يسال عنه الطفل نجيب بصراحة ان المعلومة غير موجودة الآن ولكن سنبحث لك عنها وسنخبرك بها وهذا البحث يجب ان يحصل بالفعل من اجل ان تبنى العلاقة مع الطفل على الصدق.
5- أحيانا يمتلك الطفل دماغا متطورا ولا يكتفي بالسؤال العادي بل انه يسال عن أمور علمية وأعلى من مستوى تفكيره وهذا الطفل من أفضل الأطفال من جهة الذكاء ويجب التعامل معه بدرجة ذكاء عالية وان نجيب عليه بشكل علمي على أسئلته، وحتى لو كنا مقتنعين انه لن يفهم كل الكلام ولكن الطفل يفهم قسما من الكلام ويبدأ بتشغيل تفكيره وعقله للتفكير بالقسم الذي لم يفهمه من الكلام وهنا ندرب عقل الطفل على التفكير للوصول إلى الفهم.
6- التطبيق العملي على تساؤلات الطفل أمر مهم، اقصد بالتطبيق العملي انه إذا استفسر الطفل عن أمر ما ونحن نمتلك مثالا عليه نقدم له الإجابة على السؤال ونتبع الإجابة بطرح مثال تطبيقي للفكرة وهنا تلتصق المعلومة بقوة في ذهن الطفل.
7- اختبار فضول الطفل أمر بالغ الأهمية حتى نتأكد من ان جهودنا لم تذهب سدا، مثلا اليوم طرح الطفل عدة أسئلة وتمت الإجابة عليها كلها وإفهامه كافة المعلومات إذا فلنخضع الطفل مساء للاختبار من باب الحوار، فنسأله الأسئلة التي سبق وطرحها علينا ونستمع منه على إجابته عليها لنعلم هل الطفل فعلا اكتسب معلومة ان كانت ردوده جيدة نستمر بطريقة تعاملنا مع فضوله، أما ان كانت الإجابة غير مشجعة يعني يجب إعادة النظر بطريقة التعامل مع الطفل من جهة فضوله لان الأسلوب المتبع فشل معه.
وأخيراً أن تمتلك طفلا فضولا أفضل بكثير من ان يكون لديك أطفال غير فضوليين، لان الطفل الفضول هو طفل اكثر ذكاء وحبا للعلم والمعرفة عن بقية أفرادهن والفضول أمر يمكن تشجيعه وزرعه في شخصية الطفل بالقليل من العمل
على هذا الامر دون ملل.

الاثنين، 6 أبريل، 2015

مخده , وساده سموكس على شكل قلب مع التخطيط


الخميس، 2 أبريل، 2015

وساده , مخده دائريه مكسوه ساتان وعليها زهره رائعه ملتفه

 


سنتيان , برا كروشيه مع شغل مميز بالباترون

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

وحدة كروشيه مربعه هندسيه مفرغه مع الباترون

 


grafico

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More