أراد فرعون أن يتوب !

فبعدما أدركه الغرق وبعدما عاين الموت بنفسه وبلوغ الماء من كل ناحية حوله علم أن هذا لم يكن إلا عقاب الله له ولجنده ، فأراد أن يُسلم ويتوب وينجو مثل بني إسرائيل الذين جاوزوا البحر أمامه ، فكانت الإجابة بأنه تأخر كثيراً بعصيانه وبما فعله بالمؤمنين . ويأتي الحكم عليه بنجاة جسده ودرعه بعد موته دون روحه التي لم تُسلم لخالقها حتى يصير مثالا معتبراً إلى يومنا هذا وأنه سيّعذب في حياة البرزخ ويعذب يوم القيامة .


قال تعالى : {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} [يونس: 90 - 92].



قال ابن عباس وغيره : شكّ بعض بني إسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم: إنه لا يموت - وذلك بعدما أخبرهم موسى عليه السلام بموته - ، فأمر الله البحر فرفعه على مرتفع وعليه درعه التي يعرفونها من ملابسه ، ليتحققوا بذلك هلاكه، ويعلموا قدرة الله عليه..
ولهذا قال تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} أي: مصاحباً درعك المعروفة بك .



وقد دل نص القرآن على أن فرعون يُعذب في حياة البرزخ التي يعيشها ، وذلك قبل يوم القيامة ، فإذا جاء يوم القيامة دخل هو وأهله النار .



قال تعالى: { فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ *
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [ غافر:45-46]



، فأخبر عن عذابهم في الغداة والعشي قبل يوم القيامة وهذا في قبورهم.



~ فانظر يرحمك الله ، وتفكّر في نفسك وحالك ... متى تتوب أنت ؟
وهل تبادر إلى التوبة فيمحو الله سيئاتك كلها ويبدلها حسنات ... أم تقوم بالتسويف حتى يباغتك الموت وتعاين بنفسك مشهد ملَك الموت ولا تستطيع التوبة ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون » .
أخرجه ابن أبي شيبة , وأحمد, والترمذي, وابن ماجه والحاكم .



في مثل هذا اليوم ...

أراد فرعون أن يتوب !

فبعدما أدركه الغرق وبعدما عاين الموت بنفسه وبلوغ الماء من كل ناحية حوله علم أن هذا لم يكن إلا عقاب الله له ولجنده ، فأراد أن يُسلم ويتوب وينجو مثل بني إسرائيل الذين جاوزوا البحر أمامه ، فكانت الإجابة بأنه تأخر كثيراً بعصيانه وبما فعله  بالمؤمنين . ويأتي الحكم عليه بنجاة جسده ودرعه بعد موته دون روحه التي لم تُسلم لخالقها حتى يصير مثالا معتبراً إلى يومنا هذا وأنه سيّعذب في حياة البرزخ ويعذب يوم القيامة .

قال تعالى : {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} [يونس: 90 - 92].

 قال ابن عباس وغيره : شكّ بعض بني إسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم: إنه لا يموت - وذلك بعدما أخبرهم موسى عليه السلام بموته - ، فأمر الله البحر فرفعه على مرتفع وعليه درعه التي يعرفونها من ملابسه ، ليتحققوا بذلك هلاكه، ويعلموا قدرة الله عليه..
ولهذا قال تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} أي: مصاحباً درعك المعروفة بك .

وقد دل نص القرآن على أن فرعون يُعذب في حياة البرزخ التي يعيشها ، وذلك قبل يوم القيامة ، فإذا جاء يوم القيامة دخل هو وأهله النار .

قال تعالى: { فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ *
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [ غافر:45-46]

، فأخبر عن عذابهم في الغداة والعشي قبل يوم القيامة وهذا في قبورهم.

~ فانظر يرحمك الله ، وتفكّر في نفسك وحالك ... متى تتوب  أنت ؟
وهل تبادر إلى التوبة فيمحو الله سيئاتك كلها ويبدلها حسنات ... أم  تقوم بالتسويف حتى يباغتك الموت وتعاين بنفسك مشهد ملَك الموت ولا تستطيع التوبة ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون »  .
أخرجه ابن أبي شيبة , وأحمد, والترمذي, وابن ماجه  والحاكم .

M.S

جديد قسم : الروضه

إرسال تعليق